في متحف مستقبلي للبحر الأبيض المتوسط، يُعرض فيلم أرشيفي من عام 2026 إلى جانب جسد فقمة راهبة محنّط، عُثر عليها نافقة مع صغيرها. يتتبع الفيلم مخرجًا لبنانيًا أرمنيًا، في رحلة تعيد رسم مسار الفقمة من كهفها في عمشيت الذي اضطرت إلى مغادرته بسبب أعمال البناء فوقه إلى الروشة، وتكشف الأحداث التي أدّت إلى موتها.